Translate

Selasa, 15 April 2014

Hukum kapitalism

ثالث عشر: حكم الرأسمالية والفرق بينها وبين نظام الإسلام الرأسمالية تنظيم جاهلي اقتضته الظروف المعيشية التي مرت بها أوربا في عصورها المظلمة دعا إليه بعض الساسة والمفكرين والكتّاب للخروج من أغلال رجال الكنيسة وعن الأوضاع الاقتصادية المتردية وقد يبدو أن لهم مبررات كثيرة في تلك الثورات الهائجة إلا أنه يؤخذ عليهم أنهم لم يطرقوا باب الإسلام ولم يطلعوا على ما فيه من حلول تسعد بها البشرية لو طبقوها على امتداد تاريخ وجودهم بل كان اهتمامهم كله يتركز على محاربة الدين وأنظمته كلها واستبدال كل ذلك بقوانين الرأسمالية. ولقد أتت الرأسمالية بحلول كثيرة بعضها تتوافق مع الإسلام وأكثرها تخالفه ومع ذلك فإن في الإسلام حكما واحدا تجاه كل من يخالفه ويشرع من دون الله تعالى أحكاما وضعية قال تعالىأَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة:50] فالإسلام لا يقر أي تنظيم أو تشريع للبشر بعضهم للبعض الآخر بل ويعتبره حكما جاهليا وتطاولا على حق الخالق العظيم. ويفترق النظام الرأسمالي عن التشريع الإسلامي في جوانب كثيرة جدا لأن الإسلام يمقت الشح والتكالب على المال والحرص عليه قال تعالىوَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ الحشر:9] بينما النظام الرأسمالي قائم على هذه الصفة الذميمة كذلك فإن الإسلام يدعو إلى الرحمة والعطف والتكافل الاجتماعي بصورة منظمة تكفل لكل ذي حق حقه وقد خلت الرأسمالية من ذلك كما أنه ينظم حياة الناس وتعايشهم فيما بينهم فلا يجعل الحلال ما حل في يد الشخص والحرام ما حرم منه ولا يقر أن يعيش الناس تحت طبقات متفاوته لا يلوي بعضهم على الآخر ينسحق فيها الفقراء ويلاقون مصاعب الحياة دون أن تمتد يد المساعد إليهم لأن الإسلام يأبى هذه الأوضاع ويشنع على أصحابها بينما الرأسمالية قامت على هذا الأساس كضرورة لا مفر منها للانتعاش الاقتصادي كما يزعمون. وإذا كان الإسلام قد حرم الشح وذمه فإنه حرم الاحتكار الذي يضر بالمصلحة وأكد أنه لا ضرر ولا ضرار والاحتكار من مزايا الرأسمالية كما أكد تحريم الربا بل اعتبره حربا سافرة ضد الإنسانية وضد التشريع الإلهي بينما تجد هذه الجوانب من مقومات الرأسمالية قال تعالىيَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ [البقرة:278-279] فأي نظام حر رأسمالي حرم الربا؟ بل إن النظم الجاهلية كما يعرف القارئ الكريم تسمي الربا فائدة، أما الإسلام فإنه يعتبر النظرة إلى المادة وحدها دون ضوابط ولا رجوع إلى السمو الروحي والأخلاق الفاضلة والتسامح ولين المعاملة يعتبرها الإسلام حياة بهيمية غير لائقة بالبشر يأكل أصحابها كما تأكل الأنعام لأن الإسلام يوازن بين حياة الجسم وحياة الروح التي أغفلتها الرأسمالية واهتمت فقط بالحياة الجسمية والوصول إلى إشباع النداء الجسماني بكل وسيلة مشروعة كانت أو غير مشروعة. كما أن الإسلام يعتبر الحرية التي ليس لها ضوابط وحدود تقف عندها يعتبرها فوضى لا استقرار فيها ولا سعادة من ورائها بينما التنافس الحر وهو تنافس أشبه ما يكون بتنافس الكلام على الجثة الميتة فإن أصحاب رؤوس الأموال يتهاوشون أحيانا فيما بينهم على الاستحواذ على مصادر الموارد وإزاحة المنافس كما تفعل السباع بفريستها وهذا دأبهم دائما. قيل إن بعض هؤلاء الرأسماليين الجشعين قيل له عند موته ماذا تتمنى؟ فذكر أنه يتمنى لو أنه يملك من المال كذا وكذا ويتمنى لو أن شفايف النساء كلهن تجتمع له في شفة فيقبلها لأن غرضه في هذه الحياة هو الوصول إلى مآربه والاستمتاع بكل ما يراه دون ضوابط أو ضمير. ومما سبق يتضح أن نظام الإسلام حتى وإن وجد بعض التوافق بينهما فقد تبين لك 1ـ أن الرأسمالية نظام بشري اقتضته الظروف المعيشية في الغرب لمبررات عديدة بينما الإسلام نظام إلهي فالفرق كبير. 2ـ كما أن الإسلام نسبة إلى الاستسلام لرب العالمين و الرأسمالية نسبة إلى الاستسلام للمال وكيفية جمعه وادخاره. 3ـ تضمن الرأسمالية للفرد حرية الملك دون أي قيد أما الإسلام فإنه وإن أباح حرية التملك لكنها حرية منظمة محكومة بالقاعدة المشهورة في الإسلام " لا ضرر ولا ضرار" 4ـ لا تعارض الرأسمالية قيام جمع المال بالوسائل التي يحرمها الإسلام ويحذر منها كالربا والغش والاحتيال والاحتكار بينما الإسلام يحرم كل ذلك. 5ـ الرأسمالية تشجع على المنافسة والمزاحمة في العمل وإيجاده وإنجازه دون حد والإسلام يشجع ذلك لكنه ينظم تلك المنافسة فلا يجعلها على شرعية " من عز بز ومن غلب استلب" دون مراعاة الفقراء أو تحطيمهم اقتصاديا. 6ـ ليس في الرأسمالية نظام التكافل الاجتماعي كالزكاة ودورها في سد حاجات الفقراء بدون من ولا أذى حيث يأخذ الفقير حقه دون أي شعور بالذلة لأحد بينما يوجد في الرأسمالية نظام عائدات الضرائب التي يعطى الشخص بمقدار ما يسمح به رصيده. 7ـ الرأسمالية تعطي للفرد الحق في مطلق التصرف فيما له دون أي اعتبار حتى ولو أنفقه في العبث والإسراف وأنواع المحرمات بينما الإسلام يعطيه الحرية ويحدد له مسار الإنفاق المشروع وغير المشروع فحرم إنفاقه في أشياء كثيرة كالخمر والقمار والميسر وأنواع اللهو. 8ـ لا يوجد في الرأسمالية بعض قضايا التكافل الاجتماعي المفيد كالإرث مثلا فإن الرأسمالية لا ترى بأسا أن يجعل الشخص أمواله بعد موته في أي محرم ولو كان ذلك المال يصرف على كلب المالك أو خنزيره. أما الإسلام فإنه يعترف بالحفاظ على الانتفاع بالمال في كل طريق شرعي ومنه الإرث فإنه ملك شرعي للمال وكذلك مثل (الوصية، الهبات، الصدقات..) ونحو ذلك مما رغب فيه الإسلام. 9ـ الإسلام يجعل الشخص حسيب نفسه فيثير فيه المراقبة الذاتية لله تعالى في الخوف من عقاب الله والطمع في ثوابه فلا يسمح أن تكون النظرة موجهة فقط للربح وهذا الجانب لا يوجد في الرأسمالية فكل واحد حبله على غاربه فيها. وقد حاول النظام الرأسمالي إيجاد البديل كدعوى الإنسانية وبعض قوانين العقاب المالي أو البدني لكنها لم تثمر الثمرة المرجوة أو الموجودة في مراقبة الله وحده. 10 ـ قانون المنافسة والمزاحمة في العمل أدى إلى ظهور الغربة الجامحة لدى المالكين إلى البحث عن السعر المنخفض وتخفيض أجور العمال بل والتحايل لإسقاطها بينما الإسلام ينهى عن كل ذلك فلا يبيح الغبن لا في البيع ولا في الشراء ولا في الأجرة فهو يعطي الأجير أجرته قبل أن يجف عرقه وفيه الخيارات في البيع التي حددها الفقهاء كما يحرم الإسلام كل وسيلة تؤدي إلى الخصام والعداوة والاختلاف. 11ـ الحريات في الرأسمالية لا تقف عند حد فإن حرية الكلمة يدخل فيها حرية التبجح بالفجور والإلحاد والحرية الشخصية يدخل فيها استحلال جميع الفواحش وحرية الأديان يدخل فيها إباحة الإلحاد إضافة إلى ما فيها من الغبن الفاحش وظلم الفقراء أما الحرية في الإسلام فهي مصونة بضوابطها الشرعية في مراعاة الحقوق كلها حق النفس وحق الغير. 12ـ يعيش الرأسمالي في قلق دائم بعد أن افتقد اليقين بأن الله هو الرزاق لجميع خلقه وقد ظهر قلقهم في ما يسمونه الانفجار السكاني أو ندرة الموارد وزيادة الحاجات وما إلى ذلك مما يجعل الناس يعيشون في قنوط وتخوف متناسين ما تأخذه الأمراض والحروب والحوادث من نفوس في كل ساعة لا يعلم عددهم إلا الله تعالى. 13ـ ينعدم في الرأسمالية العطف والتراحم والمحبة بسبب قيام المجتمع الرأسمالي على النظام الطبقي طبقة الأثرياء الرأسماليين وطبقة الفقراء العمال فالطبقة الأولى لا يهمهم إلا جمع المال وتوفير المكاسب بأي وجه يكون ومما يدل على الجفاء في النظام الرأسمالي هو حرق المنتجين لبعض منتجاتهم حفاظا على ارتفاع الأسعار رغم أنين الجياع في أكثر من مكان من الأرض أما الإسلام فإنه يجعل من أوليات العلاقة بين الناس العطف والإنصاف والإيثار وحسن المعاملة بأن يحب الشخص لأخيه كما يحب لنفسه ورتب على نبذ الشح الفلاح كما قال تعالى: وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر:9].

Rosumaliah(kapitalism)

رأسمالية مالية جزء من السلسلة الاقتصادية عن الرأسمالية المفاهيم النظريات الاقتصادية الأصول أشخاص أنواع مواضيع ذات صلة الحركات بوابة الفلسفة بوابة الاقتصاد بوابة السياسة ع · ن · ت الرأسمالية المالية (بالإنجليزية: Finance capitalism أو financial capitalism) يمكن تعريفها بوصفها توابع عمليات الإنتاج إلى تراكم الأرباح من الأموال في النظام المالي.[1] وبالتالي، فإن الرأسمالية المالية هي شكل من أشكال الرأسمالية حيث تصبح وساطة المدخرات إلى الاستثمار هي الوظيفة المهيمنة في الاقتصاد، مع تداعيات أوسع نطاقًا للعملية السياسية والتطور الاجتماعي:[2] ومنذ أواخر القرن العشرين؛ أصبحت القوة المهيمنة في الاقتصاد العالمي،[3] سواء في شكل ليبرالية جديدة أو غيرها من الأشكال.[4] الخصائصعدل تتسم الرأسمالية المالية بغلبة السعي وراء الربح من عمليات الشراء والبيع أو الاستثمار في العملات والمنتجات المالية مثل السندات والأسهم والعقود الآجلة والعقود الاشتقاقية. كما تتضمن إقراض المال بفائدة؛ ويراها محللو الماركسية (التي اشتق منها أصلاً تعبير الرأسمالية المالية) بأنها منهج استغلالي من منظور أنه يوفر الدخل لغير العاملين. [5] أما المدافعون الأكاديميون عن المفهوم الاقتصادي للرأسمالية، مثل يوجين فون بوم-باورك، فهم يرون أن مثل هذه الأرباح هي جزء من عملية ملتوية تنمو بها وتتحوط ضد المخاطر المحتومة.[6] في الرأسمالية المالية، يصبح الوسطاء الماليون أكثر العناصر أهمية، مقارنة بالبنوك وحتى شركات الاستثمار. حيث تجذب مصارف الإيداع المدخرات وتقرض الأموال، بينما تحصل البنوك الاستثمارية على الأموال من سوق ما بين البنوك لإعادة الإقراض لأغراض الاستثمار وشركات الاستثمار والتصرف نيابة عن المهتمين الآخرين، من خلال بيع الأسهم أو الأوراق المالية للمستثمرين، لأغراض الاستثمار.[7] الآثار الاجتماعية يتجاوز معنى تعبير الرأسمالية المالية أهمية الوساطة المالية في الاقتصاد الرأسمالي الحديث. كما يشمل أيضًا وجود نفوذ كبير لأصحاب الثروات على العملية السياسية وأهداف السياسة الاقتصادية.[8] وذكر توماس بالي أن هيمنة رأس المال المالي في القرن الواحد والعشرين قد أدت إلى تفضيل المضاربة - رأسمالية الكازينو - على الاستثمار لنمو الأعمال التجارية في الاقتصاد العالمي.[9] التطورات التاريخيةعدل يعود الفضل إلى رودلف هيلفردنج في بروز تعبير الرأسمالية المالية، وذلك في دراسته لعام (1910) الخاصة بالروابط بين صناديق الائتمان الألمانية والمصارف والسياسات الاحتكارية قبل الحرب العالمية الأولى – دراسة صنفها لينين في تحليله للعلاقات الإمبريالية بين القوى العالمية الكبرى أثناء الحرب.[10] واستنتج لينين من البنوك في ذلك الوقت أنها "المراكز العصبية الكبرى للنظام الرأسمالي الكلي للاقتصاد الوطني":[11] وبالنسبة لمنظمة الكومنترن، أصبحت عبارة "ديكتاتورية الرأسمالية المالية"[12] شائعة الاستخدام. ومن هذا المنظور الماركسي التقليدي، ينظر للرأسمالية المالية باعتبارها الثمرة الجدلية لـ الرأسمالية الصناعية وجزءًا من العملية التي تنتهي بها المرحلة الرأسمالية كاملة من التاريخ. وبطريقة مماثلة لآراء ثورستين فيبلين، تتناقض الرأسمالية المالية مع الرأسمالية الصناعية، والتي تحقق أرباحًا من تصنيع السلع. وفي وقت لاحق، سوف يشير فرناند بروديل إلى اثنتين من الفترات المبكرة في التاريخ البشري التي ظهرت بها الرأسمالية المالية - في جنوة في القرن السادس عشر وهولندا في القرنين السابع والثامن عشر – على الرغم من أنها تطورت في تلك المراحل عن الرأسمالية التجارية.[13] وقد وسع جيوفاني أريغي من تحليل بروديل ليشير إلى أن غلبة الرأسمالية المالية ظاهرة متكررة على المدى الطويل، كلما وصلت المرحلة السابقة من التوسع الرأسمالي التجاري/الصناعي إلى الاستقرار.[14] وبحلول منتصف القرن، حلت الشركات الصناعية محل النظام المصرفي باعتبارها رمزًا اقتصاديًا رئيسًا للنجاح،[15] أما النمو في نهاية القرن العشرين في العقود الاشتقاقية والنموذج المصرفي الجديد،[16] فقد كان إيذانًا ببدء فترة رأسمالية مالية جديدة (الرابعة تاريخيًا).[17] وقد رأى فريدريك جيمسون الأفكار المجردة المعولمة لهذه المرحلة الحالية من الرأسمالية المالية بوصفها تعزز من المظاهر الثقافية لما بعد الحداثة.[18] معارضون يمينيونعدل أثار الفاشيون صخبًا في معارضتهم للرأسمالية المالية.[19] ورأى سي إتش سيسون الفكرة الكامنة في كتاب الأغاني (The Cantos) لـ عزرا باوند بأنها نهب الرأسمال المالي: "الانحراف الوحشي للعالم الذي يتم تشويه الواقع فيه، وصولاً الى تفاصيل لم تحدث من قبل أبدًا، عن طريق سحب المال الوهمي".[20] انظر أيضًاعدل نقابوية اقتصاد فاشي مضاربة المراجععدل ^ "Capitalism" by John Scott and Gordon Marshall in A Dictionary of Sociology Oxford University Press 2005. Oxford Reference Online. Oxford University Press ^ Simon Johnson, "The Quiet Coup", May 2009, The Atlantic. ^ R. Munck, Globalization and Labour (2011) p. 77-8 ^ Charles R. Morris, The Trillion Dollar Meltdown (2008) p. 156 ^ "The Contradiction of Capitalism in the Search for Democracy", Latin American Perspectives, Vol. 24, No. 3, Ecuador, Part 1: Politics and Rural Issues (May, 1997), pp. 116-122 ^ F. Boldizzoni, Means and Ends: The Idea of Capital in the West 1500-1970, Palgrave Macmillan 2008, pp. 128-32 ^ J. Bradford De Long & Carlos D. Ramirez, "Understanding America’s Hesitant Steps Toward Financial Capitalism", 1996, UC Berkeley ^ Dimitri B. Papadimitriou & L. Randall Wray, "Minsky's Analysis of Financial Capitalism, 1999 ^ Thomas Palley, From Financial Crisis to Stagnation (2012) p. 218 ^ Frederic Jameson, 'Culture and Finance Capital', in The Jameson Reader (2005) p. 257 ^ Quoted in E. H. Carr, The Bolshevik Revolution 2 (1971) p. 137 ^ Quoted in F. A Voight, Unto Caesar (1938) p. 22 ^ C. J. Calhoun/G. Derluguian, Business as Usual (2011) p. 57 ^ Jameson, p. 259-60 ^ A. Sampson, Anatomy of Britain Today (1969) p. 475 ^ P.Auger, Chasing Alpha (2009) p. 122 and p. 108 ^ Jameson, p. 256-7 ^ Jameson, p. 268-273 ^ Frank Bealey & others. Elements of Political Science. Edinburgh University Press, 1999, p. 202 ^ C. H. Sisson, English Poetry 1900-1950 (1981) p. 124. He himself added that “it could not be said that Pound's targets were wholly illusory. The detail of his analysis is more doubtful and less creditable”, p. 101 كتابات أخرىعدل Rudolf Hilferding, Finance Capital (1981[1910]) V Lenin, Imperialism: The Highest Form of Capitalism (1939) Giovanni Arrighi, The Long Twentieth Century: Money, Power, and the Origins of our Times (1994) Christian Marazzi et al, "The Violence of Financial Capitalism (2011) J. K. Galbraith, The New Industrial State (1974) وصلات خارجيةعدل The age of monopoly-finance capital اقرأ بلغة أخرى آخر تعديل منذ ٤ شهور ويكيبيديا ™ جوال‌سطح المكتب المحتوى متاح وفق CC BY-SA 3.0 إن لم يرد خلاف ذلك. الخصوصية

Almasuniah

تاريخ الماسونية مقدمة تعرف دائرة المعارف البريطانية (طبعة 1981) الماسونية بأنها "أكبر جمعية سرية في العالم". وقد نشأت من النقابات التي ألفها البناؤون عندما تولوا بناء القلاع والكاتدرئيات. ثم بدأت بعض محافل البنائين العاملين في قبول أعضاء فخريين لتقوية الإقبال عليها إثر التدهور في عدد أعضائها بسبب توقف عمليات البناء. ومن هذه المحافل نشأت الماسونية الحديثة أو الرمزية. وهناك جدل حول تاريخ بداية ظهور الماسونية، فثمة فريق يعتقد بأنها أنشئت في عهد الفراعنة -حيث كانت تبنى المعابد والأهرامات- ويقرر آخرون أنها أنشئت في زمن بناء الهيكل (هيكل سليمان)، فيما يرى البعض الآخر أنها ظهرت في أثناء الحروب الصليبية. وقد ذهب د. محمد علي الزغبي في كتابه "الماسونية منشئة ملك إسرائيل". القسم الأول المطبوع في بيروت سنة 1956 إلى أن المؤسس الأول للماسونية التي جعلت مرادفها (القوى الخفية) بدأت سنة 43-55م عندما اجتمع الملك "هيردوس أجريبا" ومستشاريه "أحيرام أبنود"، و"مؤاب لافي" وتآمروا فيما بينهم على المسيح الذي أخذ يبشر بزوال الهيكل (بحيث لا يبقى فيه حجر على حجر إلا ينقض) وأنشأوا جمعية سرية باسم "القوة الخفية" مهمتها: التخلص من المسيح وأتباعه. ويزعم أنصار أسطورة ظهور الماسونية مع بداية بناء الهيكل، بأنه عندما تقرر بناء الهيكل، تم تقسيم البنائين إلى ثلاث طبقات: المتمرنين، أبناء المهنة، والأساتذة، وتشمل الطبقة الثالثة (الأساتذة) ثلاثة أشخاص فقط هم سليمان، وحيرام، ملك صور – وحيرام آبي (أي حيرام الأب). والأخير كان يكنى "بابن الأرملة". أو "صانع النحاس" تمييزاً له عن حيرام ملك صور. وتزعم الأسطورة الماسونية أنه قبل تمام بناء المعبد تآمر بعض الأشخاص من "أبناء المهنة" بغية اكتشاف أسرار الأساتذة، وقرروا أن يعدوا كميناً لحيرام (ابن الأرملة) عند باب المعبد. ولكن البعض منهم تراجع في اللحظات الأخيرة، ولم يتبق من المتآمرين سوى ثلاثة هم الذين قاموا بتنفيذ المؤامرة.. وقد طلبوا في البداية من حيرام أن يطلعهم على الأسرار، وهددوا بالقتل، وعندما رفض البوح لهم بما يعرف قتلوه بثلاث ضربات على الرأس، ضربة من كل واحد منهم، ثم حملوا جثته ودفنوها خارج الهيكل في حبل "مرياح". وتضيف الأسطورة أنه بعد تمام بناء الهيكل تفرق "البناؤون" الذين قاموا ببنائه، فنزح بعضهم إلى أوروبا، واستقر نفر منهم في روما، حيث أنشأوا جمعية الصناع الرومانية التي نقلت نظمها ورسومها فيما بعد إلى جمعيات الصناع في إنجلترا وفرنسا وألمانيا في العصور الوسطى. والذين يقرنون ظهور الماسونية بالحملات الصليبية، يقررون بأنها نشأت في زمن حكم (بلدوين الأول) لمملكة القدس، حيث اجتمع الفارس الفرنسي (هيودي باين) وثمانية من الفرسان، وأقسموا فيما بينهم على تشكيل جمعية منهم تهدف إلى حماية الحجاج النصارى وحراستهم من الساحل حتى المدينة المقدسة. وحين سمع (بلدوين) بهذه الجمعية منحهم داراً قريبة مما عرف عندهم (بهيكل سليمان) أو (معبد سليمان) ولهذا عرفوا "بفرسان المعبد".. وفي نفس تلك الفترة ظهرت نشاطات مريبة لجمعية شبيهة وحليفة لجمعية فرسان المعبد، وهم "الإسماعيلة" الذين يصفهم "وليام الصوري" – رئيس أساقفة صور- بأنهم لا يلتزمون بالشريعة الإسلامية، ولا يتورعون عن ارتكاب المحارم، "فهم يشربون الخمر ويأكلون لحم الخنزير، ولا يصومون رمضان مع المسلمين وهم لذلك أقرب للنصارى" وقد وضع الإسماعيلية أسساً ومبادئ لجمعيتهم السرية تلك، على نظام دقيق للغاية، فقد رتبوا أصول الدعوة السرية ترتيباً محكماً على أساس استعداد الناس "فللعامة تعاليم وللخاصة أخرى، ولخاصة الخاصة تعاليم سرية لا يعلمه إلى الخاصة، ولا يعلم أسرار الجمعية إلا رؤساؤها وزعماؤها، ولا يصل الفرد منهم إلى مرتبة الزعامة إلا إذا اجتاز امتحاناً قياسياً، وأقسم بأغلظ الأيمان على الوفاء للجمعية والكتمان الشديد". مراحل نشوء الماسونية وقد عزا بعض الكتاب أصول الماسونية التاريخية لرسائل (إخوان الصفا) – تلك الجمعية السرية التي نشأت في البصرة في القرن الرابع للهجرة، والذين كتب أعضاؤها رسائلها الاثنتين والخمسين في شتى أنواع المعرفة. ويمكننا بصفة عامة، تقسيم تاريخ الماسونية إلى مرحلتين: المرحلة الاولى أو الماسونية القديمة لا نستطيع أن نحدد بدايتها على وجه الدقة، لكنها تميزت بأن أعضاء الجمعيات الماسونية فيها كانوا من العمال في حرفة البناء. وقد وصلت تلك المرحلة إلى عصرها الذهبي في القرون الوسطى، التي شهدت حركة تشييد الكنائس والكاتدرئيات على نطاق واسع خاصة في بريطانيا. وقد اعتاد عمال بناء هذه الأبنية الخاصة على كتمان أسرار مهنتهم وعدم قبول أحد من الدخلاء فيها، حتى أن أسرار مهنتهم كانوا يتوارثونها جيلاً بعد جيل، ولم يكونوا ليبيحوا بها إلا للمتدربين معهم، وكانوا بطبيعة الحال من أبنائهم وأقاربهم. وكان أولئك العمال يقضون أوقات راحتهم في أماكن خاصة قريبة من مواقع العمل، سميت "بالمحافل" والتي كانت بمثابة نقابات مهنية، ومراكز اجتماعية في آن واحد. حيث كانوا يتبادلون الأخبار، ويطرحون مشاكلهم على بساط البحث، ويناقشون الأمور المتصلة بمهنتهم وأسرارها، وحماية مصالحهم المشتركة. ويقال إن هذا هو مرجع التأكيد على سرية ما يقال في المحافل وكتمانه. المرحلة الثانية، أو الماسونية الحديثة، أو "الرمزية" وبدأت عام 1600 في اسكتلندا. وفي نهاية القرن السابع عشر، كانت الحركة مقتصرة على الأرستقراطيين، الطبقات المهنية العليا. وفي 14 يونيو 1717 تقرر توحيد المحافل التي كان عددها قد وصل إلى أربعة محافل في لندن – في محفل واحد سمي "المحفل الأعظم" The United Grand Lodge ولا يزال موجوداً حتى اليوم "ينشر فكره في مجلة دورية ولدت معه تحمل الاسم اللاتيني Aro Buarteyr Conorium. وفي سنة 1723 ظهر أول كتاب في الماسونية باسم "القوانين" ألفه القس "جيمس أندرسون" وقد جاء فيه: "إن الماسوني كان يلقن أن ألا يكون كافراً عبثاً، وألا يكون مفكراً حراً غير متدين، وأن يحترم السلطات المدنية، وألا يشترك في الحركات السياسة!". وقد زعم أندرسون في كتابه هذا أن الأستاذ الأكبر للماسونيين، والذي أنشأ المحفل الماسوني الأول هو النبي موسى. وأن الملك سليمان كان الأستاذ الأعظم للمحفل الماسوني في القدس!.. وأطال القول في تفاصيل هذه المزاعم الباطلة. وثمة نوعان من الماسونية في الغرب: الماسونية التقليدية Conservative M وهي التي تتسم بها محافل بريطانيا وألمانيا والدول الإسكندنافية والولايات المتحدة الأمريكية، وليس لها نشاطات معارضة للحكومة، والماسونية الحديثة Modern M وهي الموجودة في فرنسا، وجنوب أوروبا، وأمريكا اللاتينية، ولها نشاطات سياسية متعددة. والجدير بالذكر أن الماسونية في بداية ظهورها في اسكتلندا كانت تعرف باسم "الماسونية الحرة" أما الماسونية الألمانية فكانت تعرف بالماسونية النورانية. مراجع الموسوعة العربية كتاب: الماسونية تحت المجهر للدكتور أحمد فؤاد عباس. ماسونية آخر تعديل بتاريخ 30 مارس 2014، 19:23 ويكيبيديا ™ جوال‌سطح المكتب المحتوى متاح وفق CC BY-SA 3.0 إن لم يرد خلاف ذلك. الخصوصية